الأحد، 4 سبتمبر 2011




مثلْ السَهَمْ صابتْ فؤادي نظرتكْـ ،، مَآ فآرقتْ فكري وعُيوني ضَحْكتكْ
وانتي مثلْ وهْجْ الضوى ،، صِرتي بحَياتي والهَوَى

يآرَبْ بَسْ نبقَى سِوى طُولْ السِنين ،، وانتَ وانآ عَلى بعْضنآ اي لايقينْ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق